الأربعاء ، 18تشرين1/أكتوير ، 2017

--

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة

ارشيف الكاتب

جلالته خاطب من في عجلون ؟؟؟؟

 

 

 

الكاتب الصحفي زياد البطاينه

حقيقة تسائلت بيني وبين نفسي وانا استمع لجلالة الملك في عجلون المحافظهالتي خرج اهلها شيبا وشبانا واطفالا للقاء سدهم واسماعه صوتهم بعد ان عجزوا ايصاله للمسؤولين عجلون  الجاذبة بكل معنى الكلمه تسائلن من خاطب جلالته الحكومة ام الشعب فان كان الشعب فهو لاحول ولاقوه
حين اشار الى حقيقة تراجع مؤشرات المملكة في التقارير الدولية التي ترصد بيئة الأعمال والاستثمار، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب من الجميع العمل على تحسين بيئة الاستثمار والاهتمام في مواجهة التحديات والمعيقات التي تواجهها.
مؤكدا تفعيل النافذة الاستثمارية الموحدة، وتكثيف الجهود للتغلب على ضعف التنسيق والمتابعة بين الدوائر المعنية والازدواجية في اتخاذ القرارات.

وبين جلالته إن الحكومات أنجزت نوافذ استثمارية عديدة على مدى السنوات الماضية، لكنها لم تكن مفعلة بشكل كامل، 'وهذا امر غير مقبول'.
ولفت الى الفجوة بين القوانين المتعلقة بالاستثمار وآلية التنفيذ على أرض الواقع، الأمر الذي أثر سلبا على بيئة الأعمال، وأدى، كما قال جلالته، إلى تراجع القدرة على جذب الاستثمارات، التي تعد أهم مصدر لتوفير فرص العمل للأردنيين، وتحقيق النمو الاقتصادي.

والبحث سبل تجاوز المعيقات التي تعترض قطاع الأعمال والاستثمارات في المملكة، على أن 'القطاع الخاص هو أحد الأعمدة الرئيسة لاقتصادنا، ودوره جوهري في توفير فرص عمل لأبنائنا، وعلى الحكومة مواصلة دعم هذا القطاع'.

واكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية العمل وبكل جدية لمواجهة التحديات الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية على الجميع أن يتحملها في القطاعين العام والخاص.

ودعا جلالة الملك إلى العمل بقوة للخروج بآلية واضحة لتحسين بيئة الأعمال وتسهيل الاستثمارات ومتابعة سير عملها.


وبين جلالة الملك عدد من المشروعات الاستثمارية التي تعطل تنفيذها خلال الأعوام الماضية بسبب المعيقات الإجرائية، ما فوت الفرصة في أحد المشروعات على توفير نحو 700 فرصة عمل للأردنيين، 'ما يعني أن 700 عائلة حرمت من مصدر دخل ثابت'، لافتا جلالته إلى وجود مشروعات استثمارية أخرى معطلة توفر في حال تنفيذها الآلاف من فرص العمل للشباب الأردني.


وهناك العشرات من الاسئله لدى المواطن يسالها لحكومته

هل قدرنا ان يظل قيد البنك الدولي بايدينا ؟
هل قدرنا ان نتعايش الى الابد مع مديونية مجنونه واعبائها الثقيلة ؟؟

لماذا هذا الفشل المتكرر في تحقيق وعود الرخاء ؟؟,
لماذا لم يات المستثمرون الاجانب كما توقعنا وبالحجم المطلوب؟؟ ,
لماذ يعجز الاستثمار المحلي عن تحقيق قفزة نوعية مرجوة ؟؟,
اين اموال الخصخصة وعوائدها واين برنامج الاصلاح الاقتصادي واوراق ملفه
والى متى سيظل الموطن يدفع الثمن ؟؟؟خصة والواردات ؟؟؟؟؟,
ملعون هذا القلم الذي يابى الاان يجمع اشلاءه و يشاكس و يكتب . يكتب اليوم بعد صيام وبعد ان سمع ان الحكومة تروج  لضرائب جديده تضاف لسلسله الضرائب ولرفع الدعم عن كل ما هو معني به المواطن  في حياته اليومية بعد ان مررت حكومتنا  بصمت حزمه من القرارات الاقتصادية التي تحولت ككيس ملح كسر ظهر المواطن الذي اصبح  يتمنى اان يعبر فيه نهرافيذوب ويريح ظهره 
نعم  يبشر بعض افراد طاقم حكومتنا المواطن  ان حكومتنا الرشيدة التي جاءت لتعيد توازن اقتصادنا وتنعش سياستنا وتريح مجتمعنا دون المساس بحقوقه سيما وانه يقوم بواجباته 
تستعد  اليوم لاطلاق حزمه جديدة من قرارات الاذلال بعد ان قامت برفع سعر الماء والكهرباء دون ان تشعرنا حتى اصبحت الفاتورة باضعاف وكذلك رفع سعر مشتقات النفط من جديد دون النظر الى النتائج وحتى الظروف والامكانات ودون النظر الى اسعار النفط حتى بهدف تغطية العجز بموازنتها المنهوبة
وظل السؤال هل فشل عباقرة الاقتصاد الاردني في سياساتهم فعادوا من جديد  لجيوب المواطننين الممزقة يلتمسون المساعدة مفضلين ذلك على الاعتراف بعجزهم عن ايجاد الحلول والبدائل والمخارج  والوفاء بما وعدوا بوضع برامج وتحمل هموم وقضايا ومشاكل الوطن واهله ومواجهات الازمات المتلاحقة والمتسارعه ام كعهدنا بهم فشلول كسابقيهم وقد 
توقعنا اننرى الاستثمار والمستثمرين محليين واجانب  توقعنا  ان  يلمس المواطن الاردني نتائج السياسات الاقتصادية الجديدة رضى وحمد واذا به  يلمس  بيديه جمرا حارا
لقد كان عباقرة الاقتصاد ومعدي الموازنه يعلمون مسبقا انهم غير قادرين على مواجهة الازمات الاقتتصادية المزمنه والمديونية الضخمة لكنهم اشترو الوقت وسوقو خطة التصحيح الاقتصادي والاجتماعي والان جاء دور الانقلاب الموجه للفئات الاقل حظا
ولان سداد الدين بديهي انه يعرقل النمو ويدمر دور الاقتصادي الاجتماعي ويجهض حياه الفئات الشعبية
واصبحنا احوج مايكون لوقفة جادة ومراجعه وتقييم والاجابة على عدة اسئلة منها
من المستحيل سادتي ياعباقرة الاقتصاد الاستمرار في خفض عجز الموازنه العامة عن طريق الجباية الضرائبية المباشرة وغير المباشرة لان هذه السياسة ستؤدي الى ان يصبح الشعب متسولاان لم يكن يبحث عن لقمة العيش ويتناقص الطلب الكلي ويصاب الاستثمار المحلي المباشر وغير المباشربالشلل كما ان لهذه السياسات حدود تجاوزها يعني تدميرا لحياه الاغلبية وشلل للاقتصاد الوطني
نعم عباقرة الاقتصاد انه من الصعب ان يتعايش الاقتصاد الاردني مع خدمة المديونية والتي تمولها الجباية مما يجعل مستوى المعيشة ويعرقل الاستثمار خلافا ما نادي به سيد البلادالذي طالبكم بتحسين مستوى المعيشة واراحة التعبانين الذين تحموا كثيرا حبا ووفاء
نعم ان حكوماتنا اصبحت اسيرة قيود تمنعها من ايجاد الحل او التنفيذ فحكومة اليوم ليست حكومة اقتصاديين وهناك مديونية تتضاعف وتتضاعف وبالمقابل ترقب وتمني وهناك ايديولوجيا سياسية تتمثل بالخصخة الشامله المفروضة تعرقلبل عرقلت فعلا مسيرة الحكومة عن القيام بدورها الاقتصادي والاجتماعي
ومازلنا نتسائل ماهي فحوى التحولات الاقتصادية والاجتماعية المراد تنفيذها ولماذا تتطلب صيغة انقلابية ضد الحد الادنى من قيود الدستور والقانون
نعم اصبح لزاما على الحكومة ان تعالج مشكلة الاستثمارات واتلتحديات والصعوبات التي تواجهها  وان تناقش  المديونية وتجد لها  علاجا جذريا نحو الخلاص منها او من فوائدها وحشد كل الموارد في استثمارات حقيقية منتجه في اطار مشروع للتنمية الوطنية المستدامه المتمحورة على نفسها والقادرة على استقطاب الرساميل المحلية والاجنبية وخلق فرص العمل الملائمة لا الاعتماد على رواتب الموظفين المتدنية ولاعلى قوتهم وقارورة الغاز وتنكة الكاز والكل يعرف ان سعرها تفضيلي و يعرف ان حسبة الحكومة مخطؤة ولكن تقبلها مساهمة منه في حمل جزء من المسؤولية والخطا الغير مسؤول عنه تضحية ومشاركة من كل الفئات الاجتماعية الوطنية لصنع
قرار اقتصادي
ن التعايش مع المديونية مستحيل والجمود في اطار برنامج التصحيح الاقتصادي يؤدي عمليا الى موت وتحايل على الواقع بواسطة برنامج انفاق جزئي ومؤقت على حساب بيع الموجودات الوطنية كارثة
فهل ستعيد حكومتنا النظر في رؤيتها المستقبلية فلم تعد هناك بطون تشد عليها الاحزمة ولارواتب تكفي اجرة البت ولا صدرا دافئا يحتضن اطفالهم ولاصبرا وارجو الله ان يتسع صدر الحكومة بمواطنها الذي فقد الصبر وان يكون هذا اشاعة فبلدنا ارضا خصبة لنمو الاشاعات هكذا يقولون وانا اقول مافي دخان بلا نار واسال الله العونواتمنى ان تكون حكومتنا قد استمعت الى جلالته  وترجمه القول فعلا والتزاما لتظل عجلون وكل محافظاتنا منارات اشعاع وعطاء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

أضف تعليق

محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

تعبئة كاسات ، مياه ومشروبات غازيه بيبسي كوكاكولا وعصائر مبرده

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏