الثلاثاء ، 26أيلول/سبتمبر ، 2017

--

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة

ارشيف الكاتب

نظافه مواقعنا الاثريه

 

 

 


الكاتب الصحفي زياد البطاينه
 
انصب  الحديث في ايام العيد  علىالظروف القاسية التي تمر بها المنطقة العربية، بدءاً بسوريا مروراً بالعراق ووصولاً إلى اليمن، قد يتساءل البعض عن أفضل البلدان العربية التنافسية في سوق السياحة والسفر
ولكن، قد يجد المسافر العربي والأجنبي إجابة واضحة في البلدان الأمثل للسياحة والسفر من خلال تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي صدر في آيار الماضي، حيث صنف الدول بناء على عدة عوامل، منها
وصنف تقرير تنافسية السفر والسياحة 141 دولة ضمن 14 مؤشرا منفصلا، للكشف عن كيفية قيام الدول المتميزة بتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال قطاع السفر والسياحة..
أما أهم البلدان العربية التي تتنافس عالمياً في مجال السياحة و السفر لعام 2015 فهي:
الإمارات قطر  البحرين  المغرب  السعودية  عمان  الاردن  تونس مصر  لبنان وبالترتيب
حيث جاء الاردن بالمرتبه السابعه
 
وانصب الحديث  على نظافه المدن وبدا يتنقل حتى وصل الى المدن التي تحتضن الارث والتراث فكنت حزينا وانا استمع لاراء الضيوف والزوار اجانب وعرب حول مدننا ماكانت عليه وماالت اليه  من المؤسف ، لا بل من المخزي ، أن يصبح واقع النظافة العامة في بعض مدننا  سيئاً للغاية ، عنوانه العريض انتشـــــــارالمكاره الصحية   أ وكأن أمراً لم يكن   
وغدا سياتي العيد وتتضاعف كميه النفايات وسيتحرر المواطن وينظبق للبريه حيث المواقع السياحية والاثريه فيجعل منها مكاره صحيه منفره لتكون صوره ينقلها الزائر والسائح والضيف عن واحة الامن والامان والجمال المتميز
فاليوم أينما ذهبت وحيثما حللت في مدننا– تصدم روحك قبل عينيك بمناظر لاكوام النفايات والانقاض ومخلفات العمار ومخلفات النتافات والجزارين  و الحاويات الممتلئه والمحترقه و  التي تزكم انفك في الشوارع والجزر الطرقية ، وعند منعطفات الشوارع ، وزوايا المدارس ، وأمام منازل الأهالي وحول المساجد وبالطرقات حتى  حول المواقع الاثريه  تلك المراة التي تعكس حقيقة البلد وواقع النظافه فيه وهو عنوان الحضاره
لنشاهد  اليوم المدن التي كانت جميلة ، وكنا نتغنى بهوائها العليل ، وجمالها الأخَّاذ ، وقد أمست قبيحة ، ومنفرة
لن نسهب طويلا ً في الحديث عن خطر هذه الظاهرة ، فجميعكم / مسؤولون بلديات ودوائر ومؤسسات  ومواطنون / فالكل  يعرف أن القمامة مرض مطلق ، وانتشارها بهذا الشكل الفظيع في مدننا ، يعدُّ من أخطر العوامل الممرضة للبيئة بعنصريها / البشري والمادي / ، ومن أكثر الأسباب المهددة للسلامة البيئية العامة والمنفرة للزائر والسائح وللمواطن نفسه
والادهى ان تجد المرافق الصحيه المنتشره بالجامعات بالمؤسسات بالدوائر بالمواقع الاثريه  وقد غدت صور تجسد السلوك الغريب عن مجتمعنا ومجتمع روادها  حتى لتخال نفسك انك في بلد غير الاردن ‏
وباعتقادنا من المؤسف هذه الحال التي وصلت إليها مدننا ومو اقعنا السياحية والاثرية
نحن نعرف أن بلدياتنا خفضت اعداد  سيارات جمع القمامة بهدف تخفيض النفقات ، مما سبب حيرة ونعرف أنها تعاني من نقص في عدد عمال التنظيفات والمعدات والآليات ، وأن عيونها بصيرة ولكن أياديهاايضا  قصيرة ، ولكن كل ذلك يجب ألاَّ يجعلها تقف مكتوفة الأيادي ، وتتفرج على القمامة المنتشرة في ربوع البلد  والمؤذية لمواطنيها ، وتقول : يا دار ما دخلك شر !!.‏
لا...... فالدار دخلها الشر ، والقمامة من أخطر الشرور الصحية ، لذلك يجب على  المجالس البلدية  المطالبة ثم المطالبة ثم المطالبة بتوفير كل أسباب النظافة العامة ، ومن ثمَّ الاستعانة بالعمل الشعبي أي أن تستثمر الموارد البشرية والفنية المتوافرة في مجالها ، ولا نظن الفعاليات الشعبية والمدارس والجامعات والمنظمات الاهلية ترفض لها أي طلب في هذا المجال مادام يحقق مصلحة عامة .‏
 

نعم  ان ظاهرة انتشار القمامة في المواقع أمست مقلقة ، وتستدعي الاستنفار لمعالجتها خاصة في المواقع السياحية والاثريه

 

 

 

أضف تعليق

محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

تعبئة كاسات ، مياه ومشروبات غازيه بيبسي كوكاكولا وعصائر مبرده

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏