الثلاثاء ، 26أيلول/سبتمبر ، 2017

--

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة

ارشيف الكاتب

ماذا اراد جلالته من د النسور

 

 

 

 
 

الكاتب الصحفي زياد البطاينه
 
 
لقد حرص مولاي صاحب الجلاله على الانسان الاردني وحقوقه كحرصه على ان يظل راسه عاليا لاينحني الا لله ...فكان دوما يؤكد في كل حديث ومناسه  على ان الاقتصاد على راس الاولويات لانه الحل  ...  وبالامس كان يعيد هذا الحديث على مسامع حكومتنا التي راهن البعض على رحيها ورشح اسماء وغمز لاسماء وكان الوطن ليس همه الا تغيير الشخوص وتلبيس الطواقي
 
و حقا كان الله في عون دولته  وعون كل من يتولى مسؤولية عامة في بلدنا والتي هي مجلبه للهم والغم لاسباب كثيرة لعل في مقدمتها ان تطلعات ومطالب واحتياجات شعبنا واقول شعبنا تفوق اضعاف اضعاف امكانياتنا ولان الاكثريةمن ابناء هذا الشعب لايتقنون فنا اكثر من فن النقد والتشكيك والاتهام وادعو المولى ا ن يهبك سعة الصدر والحلم والقدرة على التحمل دائما فمن كان شيخا رفع سقف البوابه
حقا انا لايعنيني اصحاب الكراسي ولا الجاه ولا المناصب ياجتمعوا ام لم يجتمعوا قرروا ام لم يقرروا يعنيني الوطن واهله ومصلحتهما  لاني مؤمن ان الانسان الاردني...... ليس كائنا بيولوجي يعيش فقط لياكل ويشرب كما يعتقد البعض وان وعودا بالحياه الافضل ومستوى المعيشة وتحقيق الرخاء وتوفيرفرص العمل وحمل لواءمحاربة الفساد هي الحل اقضاياه وهموه ومشاكله
 لان من السهل الحديث عنها لكن من الصعب ان نترجمها حقيقة على ارض الواقع   لان ذلك يحتاج لخبرة ودراية وهمه بالمهمة وايمان بانه ان للانسان الاردني ان يستريح....من عناء المشوار الذي اسموه شح الحبل  على البطن   الانسان الاردني له امال واحلام وطموح ومستقبل هكذا نعرف  ... فهل فطن عباقرة الاقتصاد الى مايواجهه المواطن وقد نسوا انهم مواطنون حتى اصبح البعض ينغمس بهم لقمة العيش وقد نسي نفسه ؟؟
نعم اصبحنا بامس الحاجة الى قفزه او فرصه فهاهي الازمات تتوالىوالديون تتراكم والفساد يستشرى حتى اصبح مرضا مزمنا لاعلاج له واصبح المجتمع محطة تجارب لم تنجح احداها بعد  لاننا مازلنا نحارب بالسيف القديم  ونفتقر للخبرةوالدراية حتى بامور الانسان الاردني او همه  .واصبحنا ننادي نريد حكومه ميدان عملا والتزاما لاقولا حكومة تنزل للشارع تطلع على مشاكلنا وتتحسس الامنا واوجاعنا وهمومنا وقضايانا وتسال كيف كنا وكيف اصبحنا نعم نريد حكومة تسعى فعلا للعمل على تلمس التنميه والنجاح والاستثمار والتقدم والتطور في كل بقعه من بقاع الوطن دون تميز ذاك الذى حدثونا عنه في بيانهم الحكومي ونالوا ثقة نوابهم ليسوا نوابنا ووعدنا به  وكنا نريد ان نلمسه كشعب... على ارض الواقع خيرا وعطاء ومحبة وامنا وامانا لاان نلمس جمره ولا ان يظل شعارات رخيصة لكسب شعبي رخيص
( نريد العدل على هذه الارض فإن هى ضاقت فإطلبوه فى السماء' ((اقتباس  ونسال حكوماتنا المتعاقبة عن براامجها التي نالت ثقه النواب على اساسها وكم نجز منها او هل فعلا فتح ملفها  عن انجازاتها التي تحققت من برامجها عملا لاقولا وبجعبتنا الاف الاسئله وقد ثبت لنا عملا انه لم تحقق الحكومة شيئا لا اصلاح اسياسي ولااجتماعي ولااقتصادي  ولاحتى ثقافي  وكلنا يعي حجم المديونيةالتي انتفخت والحاله الاقتصادية التي لانحسد عليها بالاردن وعدم مبالاه الاصدقاء والاشقاء بنا كلنا يعلم ان الحاله تعبانه والظروف المحيطه بنا ملبده بالغيوم كلنا يعرف ان هناك فواتير لابد من تسديدها وكلنا يعلم صوت البنك الدولي الذي يطالب بصرف روشيتاته ونعلم ونعلم ومع هذا انبه واحذر من ثورة الجياع فأني اراها تتململ وهي وشيكه والقهر يعشش فى كل الاماكن بالريف والبادية وبالغور والجبل
وبات الكل يصرخ من الجوع والقهر والبطاله والمرض والاوضاع الصعبة التي خنقتهم وجعلتهم اكثر عصبيهوقد بتنا نشهد عصر قحط وجوع وفقر وازمات وهموم ومشاكل وبدات بطوننا تنهشنا والبرد يسكننا والخوف على مستقبل ابنائنا وعلى بلدنا حتى قبل ان تترجم تلك القرارات
فهل بعد هذا الخناق  والتضييق انصلح حال البلد ع و نفذ ما وعدنا  به من القضاء على الفساد وما زالت ساحاته ودوائره تتسع حتى انه عشش حين تم تعيين مئات الموظفين الذين ينتظرون تسميه مناصبهم برواتب فلكية  وبعد ان اصبحت المصالح الحكوميه والوزارات مليئه بالفساد والرشاوى والمحسوبيه والاهمال والانحلال,
تتقدم الحكومات  في كل عام بموازنه تتضخم فيها المديونية فى ميزانية الدوله ومع هذا تفرد بنود وفصول تسدد فيها فواتير السارقين والمختلسين في وزارراتها ومؤسساتها ودوائرها وجامعاتها وعن المتهربين من الضرائب من قوتنا نحن الغلابى حتى تظهر هى غير مقصره وان البلد بخير ترحل الازمات من حكومة لحكومة والمحصله على جيب الفقير التي اهترات ولم تعد تستطيع ان تحمل اوتتحمل  فبالله عليكم اين هى التنميه والتقدم والانجاز الذى وعدنا به او حققته حكوماتنا فى تلك الفتره الطويله وحتى الحالية منذ توليها

ونسال بدورنا انفسنا ما ذنبنا نحن كشعب حرم السعادة والصحة والعلم والثقافة حتى لقمة العيش ان نتحمل ازر الاخرين ونسدد ديون الفاسدين في مختلف المواقع  ماذنبنا لنشاركهم رايهم في توسيع اعداد الوزارات لتفصيلها لابناء المحاسيب وازلام ذوي النفوذ وجوائزترضية للنواب ماذنبنا لنسدد اثمان نفط لسيارات واجور عمارات وثمن اثاث ورواتب وسفرات ورحلات وهدايا وديكورات المكاتب واثاثها من لقمه ابنائنا  ولماذا ندفع هذه الديون من جيوبنا ضرائب لم نعد نعرف اسمائها حتى تهنا بين دهاليزها واحترتم انتم ماذا تطلقون عليها فكل يوم مولود جديد واسم جديد لضريبه جديدة

واتسائلكغيري من هذا الشعب المسخم   هل حقا تمتلك حكومتنا المعلومة الصحيحة عن معاناة الشعب المشكله والمتنوعه عن الاسعار عن الفقر عن البطاله عن المرض عن الفساد عن الترهل الاداري والفني عن البطاله عن الجوع عن العطش عن السكنى ومافعله قانون المالكين  عن التعليم عن المخرجات وعن الاقتصاد والسياسة وعن الانتخابات عن وعن وعن ..........؟؟؟  هل علموا إن لدى الناس إحساساً بأن معظم المفاتيح التي تجربها الحكومة في بوابة اقتصادنا الوطني ليست المفاتيح المناسبة للحل
هل فطن عباقرة الاقتصاد الى ان التشدد الضريبي او زيادة دنانير يبتلعها حوت الجشع وغول الفقروالبطاله والحاجة وفواتير المياه والكهرباء واجور السكن وحتى التنقل كلما اعلن عنها ومع كل مره ليس هو الحل ؟؟ ؟؟؟؟

واخيرا هل فشل عباقرة الاقتصاد باخراجنا من ازماتنا الاقتصادية المتتالية ؟؟ ؟؟؟
ما هو النجاح ياترى  من وجهة نظرحكومتنا ,؟؟؟؟
,ما هو الفشل وكيف لكم ان تحسوا بمعاناة هذا الشعب المقهور؟؟؟
 اسئله مشروعه بحاجةالى من يجيب عليها بصدق وامانه لنعرف اين نقف وماذا نريد بزمن الديمقراطيه المتاحة ان كان هناك ديمقراطية حقاحتى لانظل مخدوعين نبني قصور الرمل على شط الحياه  فماذا حققت هذه الحكومه اوتلك من نجاح طوال فترة توليها حتى ولو كانت قصيرة لان المكتوب يقرا من عنوانه غير انها نجحت فى كيفية تحويل الشعب الى متسولين او منتظرين على ارصفة الزمن وعودا بتحسن المعيشة وايه معيشة
 
فالانسان الاردني اكبر همه بيت يؤيه ولقمه هنيه وان تظل كرامته محفوظه وهو يعلو فوق كل المصائب والجراح من اجل الوطن من زمن فهل تعي حكومتنا ان الانسان الاردني لم يخلق لياكل وينام بل كائن بيولوجي حي له امالة وطموحه واحلامه ومشاعره واحاسيسه لاجرة الغاز ولالقمة الخبز ولا تنكة الكاز التي يلهوننا بها هوهمه بل همه مستقبل وطنه ومستقبله ومستقبل اولاده
 
وبعد سيدي فانا نضرع لله ان يبقيك فوق رؤسنا شجرة عز نتفيا ظلاها وكلمه حق ونسال الله ان يعي الغير حقيقة ووقع هذا البلد واهله
 

 

 

 

أضف تعليق

محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

تعبئة كاسات ، مياه ومشروبات غازيه بيبسي كوكاكولا وعصائر مبرده

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏