السبت ، 19آب/أغسطس ، 2017

    ارشيف الكاتب

    زغروده لهالوطن

     

     

     



    الكاتب الصحفي زياد البطاينه
    ....لاننا بزمن الديمقراطية التي ارادتها لنا قيادتنا نهجا وسلوكا وممارسه .... لاننا بزمن الديمقراطيه و حريه الكلمه والاختيار ..... ولاننا نجسدها حقيقة  الديمقراطيه بالقول والفعل والالتزام والممارسة  .....فتحت فمي وصرخت رغم انفي.. انطقني الشارع الصامت واصوات الحزانى والفقراء من ينتظرون ان يعودوا لاطفاله بلقمه طيبة ودفء ينبعث في اوصالهم ... وان ترتسم البسمه على شفاه اطفالهم  ...من ينتظرون  ان يهوي سعر مشتقات النفط  اكثر واكثر  وترخص جرة الغاز وتنكه الكاز اكثر واكثر  وان تعود الحكومة عن قرار رفع الدعم عن لقمه العيش وتقليص اعداد  طوابير
    العاطلون عن العمل والخريجون الذين لم يجدوا وظيفه  لم يبتلعها الحيتان  بعد لارضاء قواعدهم  ...من يبحثون بالحاويات عن رزقهم ليطعجوا علبه بيبسي يبيعونها لسد رمقهم ....من ينتظرون عيديه الحكومة او زيادة سنويه او مكافاه 
    فانا غير خائف اوابه بما سيجري بعد نشر مقالتي  لاننا بزمن الديمقراطية المسؤولة والمنضبطة كما  ارادها جلالته وقد قال ان سقفها كبير ونحن وملتزمون بها
    دعوني اصارحكم  فانا اعتقد ان ديمقراطيتنا متوعكه هذه الايام فهذه عادتها تتوعك ولا ادري قرفا ام خوفا على نفسها وانا كنت مضطر ان انتقي كلماتي واحرك قلمي و الجم لساني الذي مازال يردد ......انا مش مع الحكومة لكن مش ضدها .......
    مش من الخوف لان هناك ارادة ملكية قد صدرت  بعدم حبس الصحفي مادام ضمن دائره الشرعيه والانضباط  اطال الله بعمر صاحب القرار وان كان البعض يتناساها  بل لان لم يبقى لي الا اضعف الايمان كما قال رسولنا الكريم الا وهو السكوت ..
    سكت طويلا لكن ماقراته  وسمعته اليوم انطقني فمن اوكلناهم همومنا وقضايانا ومشاكلنا وهموم الوطن وقضايا ه اليوم باجازه مدفوعه  الاجر بطرق عدة في ظروف اقتصاديه صعبه وفي ظل رفع سعر البالات
    هرعوا واكتمل عقدهم متفقين على توجيه ضربه قويه لقواعدهم الانتخابيه للشعب ا لذي يئن تحت وطئه الفقر والجوع والمرض  في ظل الظروف الصعبه  وماتنعكس عليه الزيادة على المجتمع والخدمات اليومية والتي ينكوي بنارها المواطن ليس الا  وهم سدنه التشريع وتشريعاتهم هي مايحكم حياتنا اليومبة
    ولا ندري هل هي تحد لاراده الشعب وصوته واهاته واحزانه والامه وتوجعاته ام اني اكون مخطئا والقرار ات كما نعرف كلها في الخزينه التي لاتتغذى الا على  جيوب المواطنين
    وظلت الحكومة من جهتها تطالب بالاصلاح الاقتصادي والاداري الا انها جعجعه بطاحون لانرى فيه طحينا
    حتى بتنا لا نؤمن نحن الغلابى ان الحكومه ماضيه بالاصلاح بخطوات صحيحه سليمه معافاه  من اجل الشعب ومصلحة الشعب المستهدف من قبلها بكل الامور    وانها لم تعد تبالي  بالضعفاء والفقراءوالمساكين.... دافعي الضرائب والرسوم والمخالفات... هؤلاء الماسكين على الجمر الصابرينصبر ايوب ...  المسيسين بحب الوطن حتى النخاع  حتى تزول الغمه  ويفرج الله الهم  واصبحنا نؤمن ان نوابنا سيكررون تاييد كل قرار و توصيه  مهما كانت  دون الاخذ بعين الاعتبار تصب في  مصلحة  المواطن وحالته  وفوقها بوسة
    انهم من يمثل الشعب  وقد انتخبهم الشعب لايمانه انهم حمله المبادئ الساميه والمدافعين عن حقه الحاملين لهمومه ومشاكله وقضاياه والقانعين الراضون بما قسم الله  لهم  وان لهم الشرف ان يكونوا ممثلين لشعب طيب صبور اقسموا امامه  على انصافه وضمان حقوقه بتشريعات منصفة طالما اكتووا بها مثل اهلهم ....لهذا منحهم الشعب الثقة والجواب عندهم  فالله هو وحده يعلم ان ضمائرهم  مستريحة  ام لا ..وانهم قاموا  بحمل الامانه واداء الرساله بصدق ام لا ...فهم  الادرى  بانفسهم  وقد قال تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن ) من هنا لن اكون مشككا او متهما احد
    كنا ننتظر نحن الغلابى...... حكومة الازمات التي انتظرها الكثير وبالمقابل كان غيرنا ينتظر رنه تلفون تبشره بالوزرنه او بشرى او رحله ....فالازمات المتنوعه والمشكله التي عشناها وعانينا منها طويلا ومازلنا بعد نعيش حاله من الغليان والنقد ...وبعد ان فتح الشعب فاهه ونطق بعد ان كان لايفتحه الا عند طبيب الاسنان ليقول اه اه ....خرج عن صمته ولفظ النار الذي كان يكوي لسانه وتنفس الصعداء ورفع صوته لاحبا بالمسيرات والمظاهرات بل ليسمع صوته المقرون بالبحه الدافئه والاماني لوطننا ان ينجو .... فحكوماتنا على علم بأن أزمات معيشية حادة تعصف بالمواطنين وخاصة
    نحن السواد الاعظم من هذا المجتمع الطيب نحن الغلابى
    وكنا نرقب هذه الأزمات التي تفاقمت في الأشهر الأخيرة وان كنا في حال ليس افضل من قبله إلى أن عضت بأنيابها الجميع وآلمتهم حتى الوجع المريع..فكان الوعد وان يلمس الشعب التحسن في المعيشة بعودة العداله والنزاهة والمساواه والخلاص من الظروف التي الحمت الكثير الكثير 
    لكن حكوماتنا مازالت تردد على مسامع الفقراء شدو الاحزمة على بطونكم وهي تعلم ان تلك البطون الضامره ماعاد للحزام مكان عليها وكان الاجدر ان تقول علينا ان نبدا بانفسنا بترشيدالانفاق وتخفيف الضرائب ومحاربة الفساد والمفسدين واغلاق هذا الملف بلاعودة
    وهذا ماوعد به النواب قواعدهم واهلهم لكن هيهات تاريها ضحك عالدقون وهاهي الاموال التي تاتينا تذهب لشمات الهوا ولملء الحقائب بالغالي والنفيس وطياره رايحه وطياره جايه وادفع ياشعب وحكومتنا تقول طفرانين وموازنتنا خاليه فكيف لخوابينا ان تمتلء وهي  مخرومه
    ازمات متلاحقة منوعة ومشكله منها الاقتصادية ومنها الاجتماعية ومنها السياسية وهي على راس الاولويه لكنهم يضعونها بالمؤخرة المتعبة........ ازمات . بدءاً من تصاعد أسعار الدجاج و ضرائب وارتفاع اسعار الماء والكهرباء والتهديد برغيف الخبز وجره الغاز الى والى والى ....رغم محاولات حكوماتنا وتصريحاتها والاعلان عن نيتها انه ان الاوان ان يلمس الموطن التحسن وان يخف الضغط على الغلابى.  تاريها بتطمن ممثلي الشعب برحلات جماعية على حساب الشعب فمن عمل تطوعي الى ماجوربرواتب وضمان صحي وتقاعد وضمان اجتماعي ومكافات ورحلات ومياومات  ومن اوكلهم امره
    لايجد الرغيف ولا السكن المريح بعد قانون المالكين وزياده اعداد الوافدين الذين قاسموه اللقمه والماء والسكن لاالهم والغم ولاندري هل بعد هذا شئ

     

     

     

    أضف تعليق

    محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

    No automatic alt text available.

    مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.

    جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

    جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

    مصنع السيف لتعبئة كاسات المياه

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.