الأحد ، 19تشرين2/نوفمبر ، 2017

ارشيف الكاتب

الاحزاب بين الواقع والطموح


  زياد البطاينه   

 

نعي أكبر أحزاب الوسط في الأردن يطرح أسئلةكثيرة .....

هل فعلا حل التيار الوطني جرس انذار ..واخرين يهددون بالحل  

وهل حقا ان الحكومات تريد احزابا دون حياة

 
عناوين برزن مؤحرا تنذر بمستقبل جزبي غير سليم ولاندري هل جاءت القرارات مبنيه على اسس سليمه بعيده عن التشكيك والاتهام والتعامل مع الواقع والامكانات والطموح والامال المرجوه زالتي تدم الامه والوطن والمجتمع انم انها شخصنه من هنا كان لي راي كانسان اردني عشت مع الاحزاب من عام 72 قارئ ومهتم وليس عضو فكانت تجربتي طويلي ومعرفتي للشخوص والبرامج وتبعاتها طويله  ومثلي الكثير
ممن عشق الاحزاب كونها قواعد الديمقراطيه المتجذرة  للحياه الحزبيه.... يرى ان الحياة الحزبية تعني المشاركة الفاعلة بصنع القرار وإرساء أسس العدالة ومحاربة الفساد”.
 ولكن السؤال المطروح الان عللى الساحة   ....هل حقا الحكومات المتعاقبة لا تؤمن بالعمل الحزبي، وتعتبر ذلك الأمر يهدد مستقبلها،,
 
فالمهنك يرى ان الشارع الاردني العام والسياسي خاصة حسب اقوالهم  .... لايرى أي بادرة تشجيع على العمل الحزبي، على العكس تماما؛  فانه يرى هناك استهداف للعمل الحزبي وسعي جادّ لبقاء الأحزاب ولكن دون تاثير او حضور  ، ويرون  ان  هذا الأمر عائد ومرتبط بالاستحقاقات الدولية وحرص الدولة على صورتها أمام المجتمع الدولي بزعم أن لدينا حياة حزبية وديمقراطية”.
ويرى البعض من قادة الاحزاب...... ان هناك قرارا غير معلن يقضي بمنع تطور الحياة الحزبية وتفعيلها في الأردن، وابقائها مطرحك سر  دون تأثير كبير، وأن تبقى ضمن معادلة محددة،
وقال البعض  انه وليس هناك ارادة حقيقية بأن يكون لدينا أحزاب سياسية بالمعنى الحقيقي لتشارك في الحياة العامة والسياسية وتعمل على تطوير العمل البرلمانيحسب قولهم   بدليل ما اضطر حزب التيار الوطني للذهاب إليه باعلان حلّ نفسه في ظلّ الضغوطات التي تواجهه الأحزاب السياسية والتضييق عليها بشكل أثّر على ادائهاحسب ماورد في بيانه
يواجهها الكثير من المنتسبين للأحزاب السياسية، ، ما يجبرهم على ترك العمل الحزبي والسياسيه
 
حيث يرى البعض ان تعديل قانوني الأحزاب والانتخابات لم يعالج قضية الانضمام الى الاحزاب السياسية من ناحية “حصر ترشيح المواطنين للبرلمان عبر الاحزاب مثلا، وغيرها من الامتيازات التي كان يفترض أن تُمنح للأحزاب
 
ولما نريد ان تتعادل كفتا الميزان  فلابد من ان نسمع راي
 وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، المهندس موسى المعايطة، رد على هذا قائلا
 أن “الدولة الأردنية قامت بعدة خطوات لتطوير وتنمية الحياة الحزبية في الأردن، ومنها تعديل قانون الانتخاب وتعديل قانون الأحزاب بما يسهم بتطوير عملها، وصولا إلى تقديم الدعم المالي للأحزاب
وأضاف المعايطة الدولة منذ تأسيسها وهي تحاول تطوير الحياة الحزبية في الاردن، مشيرا إلى أنها مستمرة في ذلك.
واعتبر المعايطة أن أسباب العزوف عن الانتماء للأحزاب هو شأن يخصّ المجتمع الاردني وليس للدولة دور فيه.
و إن الوزارة ستقوم بعقد لقاءات مكثفة مع الأحزاب السياسية لتقييم التجربة الحزبية في الاردن ومناقشة عدة قضايا معها وتقييم مشاركتها بالحياة السياسية والعامة.
حيث العديد من الأحزاب عانت خلال السنة الأخيرة هزّات دفعتها للتصريح بوجود استهداف للعمل الحزبي، كان آخرها حزب التيار الوطني،
لقد  اعتبر الشارع العام  ان خطوة حل حزب التيار الوطني لنفسه ماهي الا  جرس إنذار حول الحالة السياسية الأردنية عامة والحالة الحزبية خاصة
 
وقال البعض  ان الحالة الحزبية الاردنية تمر بحالة من الضعف العام وتراجع خطير ينعكس أثره الكبير على الحالة الشعبية التي تعاني من الإحباط العام، بحيث يقتضي من جميع أطراف العملية السياسية كافة اعطاء المسألة الاهتمام الكافي.
وهنا تبرز احزاب اخرى تفكر بالانسحاب من الحياه الحزبية  مثل تيار التجديد المكون من حزب أردن أقوى، وحزب حصاد، وحزب تواد، وحوب التيار الوطني، وحزب الحياة،حيث  أكد ان أحزاب التيار ستتدارس فرديا، وتبعا لاستجابة الحكومة في الايام القادمة لمطالبهم،
 
 السير في عملية حل الاحزاب، مشيرين الى عدم قبول الاستمرار كديكور لعملية سياسية تدعي الديمقراطية ولا تطبقها.
وطالب التيار باصلاح سياسي حقيقي يتفق والاوراق النقاشية لجلالة الملك ووضعها موضع التنفيذ وما يتطلبة ذلك من إعادة النظر في التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانونا الأحزاب والانتخابات العامة، وبناء توافق وطني حول تلك القوانين، يسهم في وصول الأحزاب للبرلمان وتشكيل حكومات برلمانية يختارها الشعب، ترجمة للنص الدستوري بأن الأمة مصدر السلطات.
وبعد استعراض خريطه الاحزاب وموقع كل منها وبرامجه وتاثيرهعلى المجتمع وقدرته على تنفيذ البرنامج وقدرته على التعامل معه باريحية ليكون تنفيذا لوعد قطع لخدمه الوطن الكبير والاردن والامه والمجتمع المحلي
..........بدوري تساءلت......؟؟؟؟؟
مثل غيري هل عندنا فعلا   احزاب سياسية قادرة على صنع مستقبل البلد واهله سيما وان الاحزاب هي البرامج التي تنسج من قضايا وهموم واوجاع ومطالب وامال واحلام والام الشعب والتي اسهم الا في ايجاد الحلول القادرة على تسكين الوجع او خلعه.....
 
والأحزاب السياسية كما فهمناها .......هي عماد الديمقراطية, وركنها الأساس الذي يضمن الحرية والتعددية والعدالة والمساواة.... وهي نبض الديمقراطية و روحها وقلبها كما ان الاحزاب لها كثير من الوظائف منها انها تسهم في العمل على تنشيط الحياة السياسية و تكوين الرأي والراي العام و تكوين القيادات السياسية ،وتحقيق الاستقرار السياسي .... كما انها همزة الوصل بين الحاكم والمحكوم، والتعبئة ، ودعم الشرعية، والتجنيد السياسي، والاندماج القومي ،وتجميع المصالح وبلورتها وتقديمها لصانع القرار ليبني بها وعليها
 
وكذلك تلعب الأحزاب السياسية العديد من الأدوار وفي مقدمتها تأطير الكتلة الإنتخابية ، وتوسيع دائرة المشاركة في الحياة السياسة ونشر ثقافة سياسية في الأوساط الشعبية الواسعة والبلد الذي لا يكون فيه دورا واضحا وحقيقي للأحزاب السياسية يظل عرضة للانقسامات و استشراء الفساد بشتى انواعه ومصدراً لعدم الاستقرار السياسي وانعدام الكفاءة الإدارية وغيرها من التبعات التي لا يحمد عقباها ومانراه اليوم على ساحتنا الاردنية هذا الكم من الاحزاب وكثرة الاسماء حتى اصبحت تسمى بمؤسسيها وتستجدي وقد نسخت عن بعضها مبادئ وبرامج وقضايا واحلام محاوله ايهام الشارع واقناعه ببضاعتها التي تعرضها (اونه دوي))
وان تجذب العدد الذي يضمن شروط التاسيس و ابرازها وحضورها ولو لاخر الشهر يوم القبضه ودفع الاجور والمستحقات واجور المقر وعماله
موهمه  نفسها انها قادرة على طمس ماعشش بالذهون.... من سنوات طوال والتضحيات والنتائج التي ابقت على صورتها واسمها للان
مثلما . اعرف ان الأحزاب السياسية هي إحدى أدوات التنمية السياسية في العصر الحديث....،حيث تضطلع بدور مركزي في مجالات التنمية جميعها بمافيهاالاقتصادية والثقافية وكذلك الاجتماعية )،
......ليعذرني السياسيون
فلقد ردد جلالته المؤمن بالديمقراطية قولا وعملا والتزاما وممارسه على مسامعنا هذا الطلب مرارا وتكرارا ......   فهو يريد احزابا منها وعليها نبني
 الا اننا تغاضينا او تناسينا لتظل التقارير و الاحصائيات تظهر هذا الزخم المتزايد من الاحزاب على الساحة الاردنية....... 37حزبا   برز للان  والخير لقدام....... تكاد برامجها ا تكون نسخة طبق الاصل و سط هذا اقف انا وغيري ممن مارسوا الحياه السياسيه او السنافر
...... اسئله تحتاج لاجوبه .... اين هي هذه الاحزاب.وماهي طبيعتها ومن هم فرسانها وماهي برامجها ؟؟؟... وانا اعرف ان البعض عرف الحزب بانه برنامج...... يحمل هموم الناس وتطلعاتهم وخيباتهم وامالهم وطموحاتهم.......
اننا بالاردن و بالرغم من محاولات حكوماتنا المتعاقبة الجادة تجذير الديمقراطية وتوظيف مرتكزاتها والقيام بفرز وزارة مختصة للتنمية السياسية بموازنه كبيرة بكوادر واليات وخطط.. محاوله منها طمس الماضي الذي عشش بالاذهان والخوف المستمر وبهدف ترسيخ التعدديه والحزبيه كعنصر من عناصر الديمقراطية وتجذيرها بمجتمعنا .. الا اننا نجد أن الأحزاب الأردنية مهما بلغ عددها وكثرت تسمياتها غائبة عن الساحة الاردنيه حتى في مجلس الامه الذي هو المناخ والارض والبيئة الطيبه لتلك النبته حتى استعاضت عنها بالكتل وكذلك في الجامعات وفي الشارع غائبه عن قضايا البلد وهمومه كما هي قضايا الامه ومعانات الشعب جراء الفقر والبطالة والترهل الإداري والفساد المستشري في كل ركن وزاويه رغم إدراجها في بنود برامجهم الحزبية المعلنه و للأسف ما هي إلا برامج صورية وتخديركلي للسائل الذي لم يجد الجواب وان وجد فهو لا يغني ولا يسمن من جوع وظل السؤال الذي يتردد على كل لسان كيف ستبني تلك الاحزاب جسور الثقه و المصداقية بينها وبين الشعب وتجذبه اليها مؤمنا بها ؟؟؟؟
 
 وكيف ستكون الاحزاب عونا للحكومة في وضع الحلول للخروج من المآزق السياسية, والازمات الاقتصاديةوالاجتماعية والثقافيه حتى؟؟؟؟
 وكيف بها تكسب ثقة المواطنين وتستقطبهم أعضاء جدد و هم لم يروا منهم أية ملامح تبوح بفزعتهم؟؟؟ وكيف ستطمئن الشعب ان مشاركتهم نتائجها ايجابيه وان ماعشش بالذهن ظل من الماضي؟؟؟؟
 
......... وكيف ندعو المجتمع الأردني الى لمشاركة والانخراط في هذه التجربة الحزبية لتكون ناجعة وإخراجها إلى حيز الوجود دون أية عواقب سياسية وان تقنعهم بان لديهـم الحريـة فـي الانخـراط فـي العمـل السياسي لنقـل الأردن من هـذه المرحلة التي أصبحت مستعصية تفهمها وتطورهـا وتكـون في مصـاف الـدول المتقدمة في العمل الحزبي, ونموذجا يحتذى به .بدلا أن تراوح في مكانها دون أن تخطي خطوة للأمام وان تتوسع قاعدة المشاركة لتشمل كافة أطياف المجتمع. و يبقى تلاحم النسيج الوطني والأمن والاستقرار خط احمر لايسمح بتجاوزه. وان تترك المصالح الشخصية خلف الأبواب وان تكون برامج الأحزاب منطقية وقابلة للتطبيق وليس عملية عرض عضلات مجرد قولا دون فعلا تسمى باسماء الشخوص ...
 
.ولاادري لما الاحزاب دخلت في غيبوبه ؟    وماهي حقيقة الوهن الذي اصابها؟؟؟
ومعها غابت قضايا البلد والامه وتراجعت الاولويات او ربما طمست ولم تعد تتسيد الصداره في اجندات البلد وتركت الكثير من الصيادين المهره والهواه يستبيحون مابقي ويعتبرونها مكسبا ومنفعه للمال والوظائف والكراسي وللمناصب واقصر الطرق للوزارة او النيابه بعد ان تركت الاحزاب الحقيقية التي دفع منسبيها الكثير من التضحيات وخاضوا التجارب مؤمنين بكل حرف سطر ببرامجها
 وتركت احزاب اليوم مساحات فارغه على امتداد البلد بالاعلام فراغ في السياسة والفكر والثقافة والإعلام أيضاً لتستولي عليها اطراف وتكتلات احدثت لنفسها قضايا واولويات رجحت العام على الخاص ووضعت اجندات مسيسة او مربوطه بكوابل خارجية ورسمت لها سياسات وتكفلت بتنفيذ برامج وسياسات وتعهدات لاجندات الغير ممن راو بالبلد لقمه طيبه لم تكن الأحزاب الاردنيه مجرد شاهد على ما جرى،ويجري بل بعضه كانت شريكاً بصمتها وخجلها وتقاعسها على ما تم ويتم سراً وعلانية، وجزء لا يتجزأ منه، حين تخلت بحكم الأمر الواقع أو طواعية عن دورها وبرامجها التي اقنعت الكثير بها فكانت حبرا على ورق
، وكانت أداة ربما في بعض اللاحيان ولم تكن خارج دائرة الاتهام، ولا هي بعيدة عن الثغرات والمآخذ، حالها حال الكثير ، وإن كانت أكثر مدعاة للاستفاضة في الحديث عنها لا نعتقد أن الأحزاب تحتاج إلى من يذكرها بما هو قائم، ولا بما هو آت،
...... وليس من الحكمة في شيء أن نعيد على مسامعها جردة حساب لما جرى، لكنها قد تكون بأمسّ الحاجة لكي تُجري مراجعتها الذاتية قبل الموضوعية، والفردية قبل الجماعية، والعملية قبل النظرية، بعد أن استجدّت خيارات كثيرة وبَطُل ما هو أكثر، وبعد أن أضيفت إلى مهامها ودورها أعباء إضافية، وشطبت من أولوياتها ما تجاوزه الزمن، وما ثبت بطلانه
...... لسنا بوارد ما تمتلكه الأحزاب من برامج و أوراق عمل وتوصيات وقرارات وهي الأقدر على تحديدها والأجدر باستنباطها واعتماد ما تجده مقنعاً ومفيداً، ولسنا بصدد تقييم أدوار ووظائف...... بقدر ما هي صرخة فعلية في زمن خفتت فيه الأصوات التي تتكلم بالهم الاردني والهم العربي والشأن العربي الفرصة القائمة.. ، التي تدفع بخرائط المنطقة والعالم إلى إعادة التموضع،وهي مساحة لتفعيل العمل وتقييم الأدوار والمهام، بل هي بوابة للنهوض من كبوة مرّت، وللتخلص من الإغفاءة والاسترخاء والكف عن التثاؤب علوالاتهاميه والتشكيك وهي مصوبة نحوها وعليها وعلى دورها وموقعها وتاريخها، كما هي على حاضرها وحاضر الأمة ووجودها. وهي ليست وقفة عابرة على جبهات مفتوحة على المجهول، بقدر ما هي معيار وظيفي تقتضيه شراسة المعركة وتعدد مستوياتها وشركائها ومديريها.. القدامى منهم والجدد.. بهويتهم الجديوحتى بعباءة الموقع المستجد لتلك المشيخات وأدوارها الوظيفية الموروثة التي تحظر وتحرّم الأحزاب لغايات بنفوسها
وكل مااتمناه وينماه المهتمون بالاحزاب ونشاطاتها ودوره ان تعيد ترتيب اوراقها وتقيم المرحله ومعطياتها ومتطلباتها وان تبني على صخره قاسيه ليكون الابنيان سليما معافى فما نراه اليوم ان البعض كان اشبه بدكين وشخصنه ومكاسب وفوائد واتهام وتشكيك وخروج على مفهوم الحزب
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أضف تعليق

محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

تعبئة كاسات ، مياه ومشروبات غازيه بيبسي كوكاكولا وعصائر مبرده

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏