الأحد ، 19تشرين2/نوفمبر ، 2017

على راسي الحكومه

 

 

 

 
 زیاد البطاینه

 

حاشا الله ان ابلش بحكومه احترم واجل شخوصها وهيبتها  وھي عنواني ومرجعي وملاذي ...بس ملعون ھذا القلم الذي یابى الا ان یشاكس بالرغم من كل
مانراه ونسمعھ ونقراه عن قضایا ومحاكم وسجون ..لكن ابن ال....یظل ثائرا و یكتب ما یملیھ علیھ ذاك الضمیر الذي لم یبق عند الانسان  سواه ....
یكتب الیوم بعد یوم صیام طویل... وبعد ان سمع ان الحكومة الجدیدة تبنت الھم الاقتصادي شكلا ومضمونا
وان طبول الحرب  قد دقت علىالفساد والفاسدین ورفعت حكومتنا  لواء الحرب علیھم ولوبالكلمه
لكن حكوماتنا سريعه التغيير وبقولوا بالنهار بمحو بالليل  يعني  ضیف لیلھ مابتدبر عیلھ لكن حاله  ونس .. وسمعنا انھا بصدد اصدار حزمھ من القرارات الاقتصادیة التي تریح كاھل الغلابى المنكسري الظهروالخاطر  مره اه.. ومره لا... ودوخيني ياليمونه
وكانت قد مررت حزمھ من القرارات الاقتصادیة بعھد الحكومة السابقة تحولت ككیس ملح حنى ظھر المواطن واصبح الانسان الاردني یتمنى ان یعبربھمھ نھرا..... لعلھ یذیبھ لیستریح من حملھ الثقیل وقد تحول مجتمعنا الى طبقتین لاثالث لھما ويمكن يختصر بصير طبقه .... وساد الحسد والبغض والحقد بینھا
 كما ھو الحال مع البطالھ والفقر والجوع بدل الرضا والتمني بالخیر واتسعت رقعھ الفساد والرشوة واصاب الجسم خللا وترھلا وتراجعا بالمستوى والاداء.
رفع اسعار, بطالھ, فقر, جوع ,عطش البنك الدولي رایح... الصندوق جاي.. قروض ,منح واضح اننا عشنا كل ھذاوعایشناه
واكتوینا بناره كشعب محدود الدخل والامكانات لنفاجا الان بعد حیاه شاقة وصبر طویل وغلاء متمز ..
ان عجز موازنتنا یزداد ودیوننا تتضاعف....والتذمر والشكوى بازدیاد.
ونقرا الف سؤال وسؤال یطفو على السنھ الشعب تحتاج من حكومتنا جوابا یریحنا وتبشرنا ان ھناك نور بنھایھ ھذا النفق
لكني اود ان اسال حكومتنا الموقرة ولا اعني حكومه بذاتها
ھل قدرنا ان نتعایش الى الابد مع مدیونیة مجنونھ اسھم في توسیعھا عناصر الفساد واعبائھا الثقیلة ؟؟
حتى بتنا نحن المسؤوین عنھا وعن تسدید فواتیرھا والحال یمضي بنا من سئ لاسوا.....
الى متى سیظل المواطن یدفع الثمن ویتحمل كل الاعباء ؟؟
لماذا ھذا الفشل المتكرر في تحقیق وعود الدولھ لمواطنیھا بالرخاء ؟؟
والى متى نستمر بالشد على البطون الضامرة وھل تتحمل بقایا البطون الضغط اكثر؟؟
لماذا لم یات المستثمرون اجانب وعرب ومحلیین الینا كما وعدنا ولماذا یھرب المستثمر المحلي ؟؟؟
اين هي اموال السياحة التي اعلن عنها بالمليارات ارقاما خياليه ترويجا ؟؟؟؟
اين هي السياحةة واين اصبحن وماالت اليه خلال الفترة الاخيرة والحكومه صامته
 لماذا لایات الدعم المقررمن مؤتمرلندن وغیره ؟؟؟؟
 
ھل ھو فشل سیاساتناوجھلھا بالطرق السلیمھ ام تقاعس الغیر؟؟؟
واین ما توقعت حكوماتنا من دعم ومساعدات ومشاریع بالحجم المطلوب؟؟
و لماذ عجز الاستثمار المحلي عن تحقیق قفزة نوعیة مرجوة تحدمن الفقر والبطالھ ؟؟
این اموال الخصخصة واین ھي الواردات؟؟؟؟؟؟
این المشاریع این عوائدھا ولماذا تبالغ الحكومة في اضافة خانات  تسمیات جدیدة للضرائب؟؟؟
ولماذا تظل شھیتھا مفتوحة للمزید من رفع الاسعار والتوسع في دوائرھا ومؤسساتھا والتغول على حق المواطن علیھا؟؟؟
 
ولماذا التھدید المستمر برفع الدعم عن قارورة الغاز وتنكة الكاز وحتى رغیف الخبز وصلت اليه وهو غذاءالفقير ...وھي اقل مایمكن ان تقدمھ الدولھ لشعبھا دافع الضرائب
...
وبالمقابل این ھي الاموال التي سلبھا الفاسدون واین ھي نتائج المحاكمات؟؟؟؟؟ وماذا عن القضایا التي سمعنا عنھا واین واین.....
 
............. نعم لم نعد ندري ھل قدرنا ان نتعایش الى الابد مع مدیونیة مجنونھ اسھمت في توسیعھا عناصر الفساد واعبائھا الثقیلة ؟؟
ونظل نصرف روشیتات البنك الدولي ولو على حساب كرامتنا ووجودنا
واتسائل مثل غیري...... والسؤال حق مشروع فانا لااتهم احدا بل اتسائل
 ھل فشلت سیاسات عباقرة الاقتصاد التي اختیرت وتختار لحل مشاكلنا الاقتصادیھ ام ان ماتعلموه لایطبق ببلادنا ولا يصلح والمسالھ الاقتصادیة ....ھي ھمنا الاول لاخراج الاردن من ازماتھ المتسارعھ بعد ان اصبح الیوم عدد سكانھ عشرة ملایین بین
مھاجرین من شتى انحاءالعالم وانصار یستقبلون تلك الاعداد على حساب رزقھم واولادھم ومیاھھم واكلھم ومساكنھم وراحتھم تحت بند
ظروف انسانيه حتى عدى حالهم افضل حالا منا لان كل بيده صنعه وكل يعرف سبيه
....واليوم نطمح ان تعید حكوماتنا النظر في رؤیتھا المستقبلیة لواقع الحال ویستطیع خبرائھا ان یحكوا راسھم بدل الاتكاء على وسادة جیب
المواطن ولا بدیل .... جیوب المواطنین المخرومھ و بطونھم الضامرة ولجؤ حكومتنا الموقرة الى بند التشدد الضریبي ورفع الاسعار
والمیل على اصحاب الدخول المتاكلھ التي ماعادت تستطیع الوفاءحتى بالتزاماتھا ..... فلارواتب تكفي اجرة البیت بعد قانون المالكین التي اصبح السكن من حق العدد الكبیر من زوار الاردن اوالنازحین الیھ....باسعار فاقت الخيال لصالح المالكين ... وكما لم یعد الراتب كفیلا لتسدید اثمان المیاه والكھربا واجور
النقل ورسوم المدارس .....
ھذا الشعب الذي اعتذر ھذه السنھ عن ارسال ابنائھ للجامعات حتى شم الھواء لم یعد یعنیھم تركوه لاعضاءالسلطھ التنفیذیة والتشریعیة الذین برمجوا رحلاتھم وسفراتھم على حساب راحه  الشعب..... نعم لقد یئس الشعب من الوعود والاحلام المتكررة... ومن ممثليه
وارجو االله ان یتسع صدر الحكومة بمواطنھا الذي بدا یفقد صبره شيئا قشيئا .... وان تعود حكومتنا لرشدھا وان تعید النظربسیاسة فرقھاالاقتصادیھ لتكون قادره على اخراج الاردن من ازماتھ المتسارعھ سیما وان عدد سكان الاردن اصبح یفوق العشرة ملایین بضیوفھ
االمھاجرین من شتى انحاء العالم والذین یقاسموننا بكل شئ الا الھم ........ فھم یقاسموننا النفط والغاز والغذاء والسكن وحتى الھواء والعمل والخبز والكاز
 
فالاردن ماعاد عدد سكانھ اربعھ ملایین ولاعادت خیرات ارضھ تكفي وتزید ولا عادت میاھھ تكفي اھلھ ولا بیوتھ تسد الحاجة ولاموازنتنا تحل الازمات والقضایا والمشاكل
والیوم مازالت حكومتنا كما سمعنا تستعد لاطلاق حزمھ اخرى من القرارات بعد ان ھددت برفع سعر الماء والكھرباء والخبز وعلبه اللبن والسردين ... قولاومافي دخان بلانار وبالمقابل ظل الراتب كما هو لم يزدد قرشا من سنوات زالدين يتضخم والمسؤوليه تزداد
واسال حكوماتنا مالجديد الذي جئتم به وماذا حققتم واين هي برامجكم وسياساتكم ؟؟؟؟
وكانھا تحقق انتصارا جدیدا على المواطن كل ھذا ظھر معلقا على مشجب ھو من اجل تغطیة العجز بموازنتھا المنھوبة فھي جرة
مخرومھ تظھر مایخرج منھا ولا تبرزمایدخل فیھا وبعد ان عجزت من القدرة على ضبط الانفاق الغیر مبرر حتى  في وزاراتھا ومؤسساتھا
ودوائرھا وظلت قراراتھا بالادراج بلتھا وشربت میتھا فكلما جاءت حكومة طمست قرارات ماقبلھا او ترجمت ما حل الیھا من ھموم وتحديات ومشاكل
 
.والیوم تعود الحكومة للمواطن مراھنھ على صبره وانتمائھ وحبھ وتقدیسھ لوطنھ....
لكن ھیھات........ فالمواطن ماعاد یملك شیئا الا كرامتھ بعد ان ذاب شحمھ وانھدت قواه وعجز عن دفع فاتورة المیاه ان كانت قد وصلتھ
المیاه
 
كل ھذا یؤكد ان عباقرة الاقتصاد الاردني قد فشلوا في سیاساتھم الغیر مدروسة فعادو لجیوب المواطنین الممزقة والرثة یلتمسون المساعدة ونھب ماتبقى من ثمن قوت ابنائھم وعلاجھم مفضلین ذلك على الاعتراف بعجزھم وفشلھم والتنحي
توقعنا ونتوقع مع كل حكومة تاتینا ومااكثر الحكومات حتى ان كل اردني یتوقع دورا فیھا ان یلمس المواطن الاردني نتائج السیاسات الاقتصادیة الجدیدة بتحسن الحال حتى الى حد الرضا او الحمد الله ....الا انھ لمس التحسن بیدیھ جمرا حارا وكان العباقرة ومعدي الموازنھ یعلمون مسبقا انھم غیر قادرین على مواجھة الازمات الاقتصادیة المزمنھ والمدیونیة الضخمة و اشترو الوقت وسوقو خطة
التصحیح الاقتصادي والاجتماعي تارة والعودة لشد الحزام على البطون الضامرة ان وجدوا بل على عظام نخرة ...والان جاء دورالانقلاب الموجھ للفئات الاقل حظا
ولان سداد الدین بدیھي انھ یعرقل النمو ویدمر دور الاقتصادي الاجتماعي ویجھض حیاه الفئات الشعبیة ومع مجىءحكومة جدیدة
 
اصبحنا احوج مایكون لوقفة جادة ومراجعھ وتقییم والاجابة على اسئلھ الغلابى لعلھا تكون خارطھ الطریق لمرحلھ قادمھ ..
والایمان  یانھ من المستحیل سادتي یاعباقرة الاقتصاد الاستمرار في خفض عجز الموازنھ العامة عن طریق الجبایة الضرائبیة المباشرة وغیر
المباشرة لان ھذه السیاسة ستؤدي حتما الى ان یصبح الشعب متسولا ان لم یكن یبحث عن لقمة العیش ویتناقص الطلب الكلي ویصاب
الاستثمار المحلي المباشر وغیر المباشربالشلل كما ان لھذه السیاسات حدود تجاوزھا یعني تدمیرا لحیاه الاغلبیة وشلل للاقتصاد
الوطني ........
نعم یا عباقرة الاقتصاد انھ من الصعب ان یتعایش الاقتصاد الاردني مع خدمة المدیونیة والتي تمولھا الجبایة مما یجعل مستوى المعیشة ویعرقل الاستثمار خلافا ما نادي بھ سید البلاد الذي طالبكم بتحسین مستوى المعیشة واراحة التعبانین الذین تحملوا
كثیرا حبا ووفاء لوطنھم فحكوماتنا تحمل فقط اسم اقتصادیین
ونفرح ونصفق لھا لتكون قادرة على اخراجنا من عنق الزجاجة
و ھاھي مدیونینا تتضاعف وتتضاعف وبالمقابل ترقب وتمني وھناك
ایدیولوجیا سیاسیة تتمثل بالخصخصة الشاملھ المفروضةعلینا وھي عصى بدولاب الحكومة عجزت عن رفعھا وعرقلت فعلا مسیرة
الحكومة كمن سبقتھا عن القیام بدورھا الاقتصادي والاجتماعي ..ومازلنا نتسائل ماھي فحوى التحولات الاقتصادیة والاجتماعیة المراد تنفیذھا ولماذا تتطلب صیغة انقلابیة ضد الحد الادنى من قیود الدستور والقانون
 
انا لست بعالم اقتصاد ولا بتاجر او مقاول او صاحب مؤسسات او بنوك ولكني اعرف انھ اصبح لزاما على الحكومة ان تعمل بدایھ على معالجة مشكلة المدیونیة علاجا جذریا الخلاص منھا.... او من فوائدھا وحشد كل الموارد في استثمارات حقیقیة منتجھ في اطار مشروع للتنمیة الوطنیة المستدامھ المتمحورة على نفسھا والقادرة على استقطاب الرسامیل المحلیة والاجنبیة وخلق فرص العمل الملائمة
........... لا الاعتماد على رواتب الموظفین المتدنیة ولاعلى قوتھم والتھدید بقارورة الغاز وتنكة الكاز وبرغيف الخبز
 
ونعرف ان حكومتنا الرشیدة تحرص على المواطن حسب ادعائھا وقد اعلنت انھا الى جانب ذوي الدخل المحدود الذي یقول ان حسبة الحكومة مخطؤة ولكن تقبلھا مساھمة منھ في حمل جزء من المسؤولیة والخطا الغیر مسؤول عنھ تضحیة ومشاركة من كل الفئات الاجتماعیة الوطنیة لصنع قرار اقتصادي
 
... نعم ان التعایش مع المدیونیة مستحیل والجمود في اطار برنامج التصحیح الاقتصادي یؤدي عملیا الى موت وتحایل على الواقع بواسطة برنامج انفاق جزئي ومؤقت على حساب بیع الموجودات الوطنیة كارثة
...... فھل ستتراجع حكومتنا وتعید النظر في رؤیتھا المستقبلیة حیث لم تعد ھناك بطون تشد علیھا الاحزمة ولارواتب تكفي اجرة البیت بعد قانون المالكین وزوار الاردن ولا صدرا دافئا یحتضن اطفالھم ولاصبر.........وبدا الاردني مرعوبا وخائفا ان تمس كرامتھ بعد ان
وجھت حكوماتنا عقولنا للبطن وجرة الغاز ورغيف الخبز  ووضعت فزاعھ تخیفنا على مستقبلنا من اجل ان تمرر ماترید لاجل ماترید واسال االله العون
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

أضف تعليق

محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

تعبئة كاسات ، مياه ومشروبات غازيه بيبسي كوكاكولا وعصائر مبرده

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏